السيد أحمد الحسيني الاشكوري
134
المفصل فى تراجم الاعلام
وشيخ الشريعة الأصبهاني والسيد أحمد الكربلائي . جوانب من حياته : عاد الشيخ إلى مدينة رشت بعد أن أحرز مقاماً عالياً من العلم والفضل في النجف ، وتوطن بها مقيماً لصلاة الجماعة ومشتغلًا بالتدريس وتربية الطلاب ، وتولى الشؤون العامة ورجع الأهالي إليه في مشاكلهم الدينية وأنيطت إليه فصل الخصومات والقضاء الشرعي . كان يتمتع - طيلة حياته - بأخلاق حميدة ومعاشرة حسنة مع الناس مع لزوم الاتزان والوقار والمحافظة على الشؤون والمجاملات العرفية . يصل المحتاجين والمعوزين بما يجده من المال ، ويسعى في قضاء الحوائج بالجاه العريض الذي رزقه اللَّه تعالى ، ولذا طبقت شهرته أنحاء جيلان وأصبح شخصية مرموقة في تلك المنطقة . وبعد سنين من إقامته في رشت اختلت الأمور لضعف الحكومة وظهور الفتن والاضطرابات المحلية ، فاضطر إلى الهجرة إلى طهران وسكناها ، وانصرف هناك إلى الشؤون العلمية والتدريس ، فكان بيته محطاً للوافدين من العلماء والشخصيات الأخرى ، وتخرج عليه جملة من الأفاضل وطلبة العلوم . وفي سنة 1356 ذهب إلى النجف وأقام بها واعتزل الحياة الاجتماعية ، ولكنه كان بها محترم الجانب يُنظر إليه بعين الإكبار وله عند علماء الحوزة مكانة سامية . وفي خلال إقامته بالنجف سافر إلى إيران مرتين لصلة الأرحام وتجديد العهد بهم ، وتوفي في السفرة الثانية بالسكتة القلبية في رشت . شيوخه في الرواية : 1 - السيد أحمد الحائري الكربلائي . الراوون عنه : 1 - السيد شهاب الدين النجفي المرعشي ، أجازه ليلة الخميس 15 صفر سنة 1347 .